أخبارنا في الإعلام
دعا المرأة إلى ممارسة دورها كاملاً
محمد بن راشد : انتخابات المجلس الوطني تطلق عجلة التنمية السياسية
أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في لقاءه مع الإعلاميين يوم الإثنين الموافق 16/10/2006م ، أن انتخابات المجلس الوطني المقبلة تطلق بداية دوران عجلة التنمية السياسية، داعياً المرأة إلى ممارسة دورها كاملاً في هذه الانتخابات .
واعتبر سموه انتخابات المجلس الوطني الاتحادي «خطوة أولى على طريق انتخابات كاملة»، ودعا المرأة الإماراتية «إلى ممارسة دورها كاملاً في الانتخابات المقبلة، سواء ترشيحاً أو تصويتاً، وعدم التخوف من تكرار ما حدث في الانتخابات الكويتية أو البحرينية عندما سقطت جميع المرشحات«.
وقال «ان الطريق ممهد أمام المرأة للوصول إلى أرفع المناصب»، مشدداً على «أن مجرد ترشيحها للانتخابات هو انتصار في حد ذاته، يمكن البناء عليه للوصول إلى تجربة أفضل في المستقبل». وتمنى سموه على المرأة الإماراتية «أن تخوض المعركة الانتخابية بقوة وثقة بالنفس لتفوز وتحقق أهدافها»، كما حثها على «عدم التردد في اتخاذ القرار والتصميم على الفوز والنجاح».
وأكد «أن انتخابات المجلس الوطني بالطريقة التي اخترناها تطلق بداية دوران عجلة التنمية السياسية، والعجلة ستستمر في الدوران معتمدة على قواها الذاتية، أي على التجربة الأولى والدروس المستفادة منها».ونقل موقع «إيلاف» الالكتروني تفاصيل جديدة عن لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مع الإعلاميين مساء الاثنين الماضي في قصر سموه في زعبيل على إفطار رمضاني .
و قال سموه «ان أبناء بلدنا في غالبيتهم العظمى سعيدون بطريقة الانتخابات، وسعيدون أيضاً بالتدرج وبناء التجربة النابعة من واقع الإمارات»، مشيراً إلى «أن بعض الذين ينتقدون التجربة يفعلون ذلك لأنهم لم يجدوا أسماءهم في كشوف الانتخابات، فمعظمهم متحمس ويريد خدمة بلده وبعضهم نظرته ضيقة وحساباته صغيرة».
وقال «ان كل أبناء وبنات الإمارات في سن الانتخابات يحق لهم التواجد في الكشوف، ويجب أن ينظروا إلى صورة الحدث بكل أبعادها، وان يشاركوا في إنجاح التجربة، فالحياة مستمرة، ودورات المجلس الوطني متعاقبة، وقاعدة المشتركين ستتسع، ومن فاتته الكشوف هذه المرة قد لا تفوته في المرة المقبلة، إلى أن نصل في النهاية إلى كشوف تضم جميع الذين يحق لهم الانتخاب».
وأضاف: «نحن لنا خصوصيتنا، دولتنا فتية، وقد قطعنا أشواطاً طويلة في التنمية الاقتصادية والتنمية السياسية والتنمية البشرية والتنمية الاجتماعية، والآن دخلنا في مرحلة التنمية السياسية المؤسسية بتوسيع وتعميق المشاركة عبر المجلس الوطني الاتحادي». وأشار صاحب السمو الشيخ محمد إلى «أن بعض الدول ذهبت إلى نهايات التنمية السياسية فور استقلالها فتحولت هذه التنمية السياسية إلى أحد معوقات ومعطلات التنمية الاقتصادية والاجتماعية».
وقال سموه «اننا استحدثنا في التشكيل الحكومي الأخير وزارة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، انطلاقاً من اهتمام الحكومة بدور المجلس. أما تطوير التجربة فقد حدده صاحب السمو رئيس الدولة وباركه المجلس الأعلى، وسيكون التنفيذ أواخر شهر ديسمبر المقبل».
وشدد صاحب السمو حاكم دبي على «أن قراراتنا وتنظيماتنا نابعة من واقعنا وقناعاتنا وبيئتنا المحلية، ونحن منفتحون على العالم ونقدم نموذجاً في التعايش بين الحضارات والأديان والأجناس… لكن في مسألة التنظيم السياسي وبناء المؤسسات السياسية فلكل مجتمع خصوصيته».
وتابع: «نحن يا إخوان لا نهتم بالمظاهر البراقة، والإمارات تعرف بالضبط ماذا تفعل والى أين تسير، لأننا نملك رؤية، ورؤيتنا شاملة وليست أحادية الجانب، ونحن لا يمكن أن نستورد تجربة غيرنا ونطبقها في بلادنا». وأكد «أن المجتمع الإماراتي حريص على المحافظة على جذوره العربية والإسلامية الأصيلة ويمد يده في الوقت نفسه إلى الآخرين للتعرف على ثقافتهم وحضارتهم».
ووصف سموه دولة الإمارات بأنها «دولة النجاح والتقدم والقدوة وان مجرد قيام الاتحاد بين الإمارات هو بحد ذاته نجاح كبير قل نظيره في المنطقة العربية». وشدد في هذا الإطار على «أن قواعد الاتحاد ترسخت»، داعياً إلى «بناء جيل اتحادي يكون قادراً على مواجهة تحديات المستقبل واستحقاقاته».
مركز الإستعلام أستقبل أكثر من ألفين إتصال خلال اسابيع من تأسيسه
أختيار التصويت الإلكتروني لإدارة الإنتخابات
قررت اللجنة الوطنية للإنتخابات إستخدام نظام التصويت الإلكتروني لإدارة إنتخاباتا نصف أعضاء المجلس الوطني الإتحادي نظرا لقدرته على سرعة الإنجاز ودقته وسهولة إستخدامه بعيد عن أية آثار سلبية على الإنتخابات .
أعلنت اللجنة الوطنية للأإنتخابات قوائم اسماء أعضاء الهيئات الإنتخابية في الإمارات
أعلنت الجنة الوطنية للإنتخابات قوائم أسماء أعضاء الهيئات الإنتخابية في الإمارت الذين تم تعينهم من قبل أصحاب السمو حكام الإمارات لإنتخاب نصف أعضاء المجلس الوطني الإتحادي بتاريخ 2/10/2006م .
قرقاش : هذه خطوة أولى في طريق الإستحقاق السياسي للمشاركة السياسية الواسعة لأبناء الوطن
ودقت ساعة العمل الانتخابي في الإمارات..ودارت عجلة التطوير السياسي وبدأت الخطوة الأولى في طريق الاستحقاق السياسي للمشاركة السياسية الواسعة لأبناء الدولة، وفقا لما أكد عليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، في خطابه وتنفيذا للقرار رقم 3 لسنة2006 بشأن تنظيم انتخابات لنصف أعضاء المجلس الوطني الاتحادي. وجاء إعلان اللجنة الوطنية بالأمس اعتماد قوائم الهيئات الانتخابية ليثبت جدية الدولة في المضي قدما في توسيع المشاركة السياسية والتطوير السياسي وتفعيل دور المجلس الوطني وصلاحياته. تضم القوائم في مجموعها 6689 عضوا من بينهم 1189 امرأة. ومن المقرر أن تشرع اللجنة في مخاطبة أعضاء الهيئات الانتخابية لتعريفهم بكافة أهداف وإجراءات العملية الانتخابية المقبلة. وقال معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي ورئيس اللجنة الوطنية للانتخابات ان استكمال عملية تحديد أعضاء الهيئات الانتخابية يشكل خطوة مهمة في مرحلة الإعداد لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي المزمع إجراؤها قبل نهاية العام الجاري، نظرا لأن المجلس الوطني الاتحادي القادم سيتشكل عن طريق انتخاب نصف الأعضاء من قبل الهيئة الانتخابية لكل إمارة في الدولة بواقع مئة مضاعف لعدد المقاعد المخصصة لكل إمارة كحد أدنى. وتضم قوائم الهيئات الانتخابية 1759 عضواً من امارة أبوظبي، و1539 عضواً من إمارة دبي، و1041 من إمارة الشارقة، و441 من إمارة عجمان، و 407 أعضاء من إمارة أم القيوين، و1084 عضوا من إمارة رأس الخيمة، و418 من إمارة الفجيرة. وبقراءة للقوائم الانتخابية يلاحظ أن العنصر النسائي يشكل نسبة 7 ,17% من إجمالي عدد الأعضاء. وحققت العناصر النسائية التواجد الأبرز والأكثر ظهورا في قائمة إمارة الشارقة حيث بلغت نسبتهن 28% من إجمالي القائمة وبعدد 235 سيدة فيما كان التواجد النسائي أقل حضورا في قائمة إمارة أم القيوين فلم تسجل سوى 7 سيدات فقط وبنسبة 7 ,1% . وتأتي إمارة أبوظبي في المرتبة الثانية من حيث التواجد النسائي 387 سيدة وبنسبة 22% تلتها إمارة الفجيرة 81 سيدة وبنسبة 3 ,19% من إجمالي أعداد القائمة ثم دبي 235 سيدة وبنسبة 15% وجاءت إمارة رأس الخيمة في المرتبة الخامسة حيث بلغ عدد النساء في القائمة156 سيدة وشكلن نسبة 14% من الإجمالي أما إمارة عجمان فجاءت في المرتبة السادسة حيث بلغ عدد النساء في القائمة 29 سيدة بنسبة 5 ,6%. وتقوم الهيئة الانتخابية لكل إمارة بانتخاب نصف أعضاء المجلس الوطني الاتحادي في حين يتولى حاكم الإمارة تعيين النصف الآخر. ويمكن لأعضاء الهيئة الانتخابية ترشيح أنفسهم للمقاعد المحددة للإمارة في المجلس الوطني الاتحادي في حال توافرت فيهم الشروط المنصوص عليها في الدستور. وعن شروط الترشيح للمجلس الوطني الاتحادي من بين أعضاء الهيئات الانتخابية، أفاد الدكتور قرقاش أنه بإمكان كل عضو من أعضاء الهيئات الانتخابية أن يترشح للمجلس الوطني الاتحادي شريطة أن يكون من مواطني إحدى إمارات الاتحاد، ومقيماً بصفة دائمة في الإمارة التي يمثلها في المجلس، وأن لا يقل سنه عند اختياره عن خمس وعشرين سنة ميلادية. وأن يكون متمتعاً بالأهلية المدنية، محمود السيرة، حسن السمعة، لم يسبق الحكم عليه في جريمة مخلة بالشرف، ما لم يكن قد رد إليه اعتباره طبقا للقانون، بالإضافة إلى إلمام كاف بالقراءة والكتابة. وأكد الدكتور قرقاش أن المرأة الإماراتية أصبحت تلعب دورا حيويا في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مشيرا إلى أهمية دورها في العملية الانتخابية القادمة، حيث ستكون ممثلة بعدد 1189 امرأة في الهيئات الانتخابية ولها فرصة الحصول على عدد من المقاعد في المجلس الوطني الاتحادي، كما أن مشاركتها ستشكل إثراءً للمجلس.
1189أمرأه ضمن الهيئات الإنتخابية في الإمارات
بلغ عدد النساء في الهيئات الإنتخابية للإمارات (1189) أمرأه ، مما يتتيح لها الفرصة الحصول على عدد من المقاعد فيالمجلس ا لوطني الإتحادي ، فاليوم المرأه الإمارتية أخذت تثبت نجاحها وجدارتها في كافة المجالات حيث أصبحت تلعب دورا بارزا ومهما في المشاركة في بناء الوطن وتنميته .
لجنة الانتخابات تبحث مع لجنة دبي التحضيرات الميدانية
عقدت لجنة إدارة الانتخابات يوم الإثنين الموافق 16/10/2006م ، اجتماعاً مع لجنة دبي للانتخابات لمناقشة آخر التحضيرات الميدانية والترتيبات اللازمة لاستكمال إجراءات عمل لجان الإمارات وآليات تنفيذ العملية الانتخابية المزمع عقدها أيام 16 و،18 و20 ديسمبر من العام الجاري·حضر الاجتماع كل من سعادة طارق هلال لوتاه، الأمين العام لوزارة شؤون المجلس الوطني الاتحادي، عضو اللجنة الوطنية للانتخابات ورئيس لجنة إدارة الانتخابات، وسعادة الدكتور سعيد الغفلي، الأمين العام المساعد لوزارة شؤون المجلس الوطني الاتحادي ومنسق لجان الإمارات، وأحمد محمد بن حميدان رئيساً للجنة، رئيس لجنة دبي للانتخابات؛ والعقيد عوض حاضرالمهيري ممثل الشرطة، وعبيد سالم الشامسي ممثل البلدية، وحمد مبارك بوعميم وعبدالله ماجد الغرير ممثلين عن القطاع الأهلي· وقال السيد لوتاه: ‘’ نسعى من خلال عقد الاجتماعات مع أعضاء لجان الإمارات السبع، إلى التواصل وذلك ضمن برنامج التوعية الذي أطلقته اللجنة الوطنية للانتخابات، إذ سيكون للجان الفرعية الدور المركزي ميدانياُ من خلال التفاعل مع أعضاء الهيئات الانتخابية· ‘’ وناقش الحضور آخر التطورات والميدانية والآليات التي يتم العمل من خلالها لوضع التعليمات التنفيذية موضع التطبيق على مستوى عمل لجنة الإمارة· كما اطلعت لجنة إدارة الانتخابات على أهم الملاحظات التي أثارها أعضاء لجنة الإمارة فيما يتعلق بالخطط والترتيبات الموضوعة لإنجاح العملية الانتخابية· كما اطلع أعضاء لجنة إدارة الانتخابات على الإجراءات التي اتخذتها لجنة الإمارة لتجهيز مقر اللجنة· وقد أثنى السيد لوتاه على الجهود المبذولة من قبل لجنة إمارة دبي لتنظيم عملية الانتخاب· وتتكون اللجان الفرعية لكل إمارة من خمسة أعضاء، وهم يمثلون الديوان، والشرطة، والبلدية، بالإضافة إلى شخصيتين محليتين· وتقوم هذه اللجان بمهام ذات طبيعة تنفيذية، منها تحديد مقر لجنة الإمارة، وتجهيز المقر بكافة الاحتياجات الفنية والموظفين التنفيذيين لمتابعة تنفيذ مهام اللجنة بالتنسيق مع منسق لجان الإمارات في الأمانة العامة للجنة الوطنية للانتخابات· وستعمل اللجان على توفير عناوين أعضاء الهيئة الانتخابية للإمارة، واستلام القائمة النهائية للهيئة الانتخابية، وإشعار الأعضاء بها، واستلام استمارات الانتخابات من أمانة اللجنة الوطنية للانتخابات، وتوفيرها في مقر اللجنة· وأهابت اللجنة الوطنية للانتخابات بأعضاء الهيئات الانتخابية التفاعل معها من خلال موقعها الالكتروني "www.uaenec.ae " كما دعا لوتاه أعضاء الهيئات الانتخابية الاتصال بمركز الاستعلام الخاص باللجنة رقم (600541001) وذلك لتحديث البيانات الخاصة بهم، أو الإبلاغ عن عدم تسلم مراسلات اللجنة، أو الاستفسار عن أية معلومات تخص العملية الانتخابية·
محمد بن راشد: انتخابات المجلس الوطني خطوة أولى على طريق انتخابات كاملة
التقى يوم الإثنين الموافق 16/10/2006م ، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله في قصر سموه في زعبيل مساء امس عددا من القيادات والفعاليات الإعلامية والصحافية المحلية والعربية والعالمية العاملة في دولة الإمارات وذلك في اطار سلسلة اللقاءات التي يجريها سموه في شهر رمضان المبارك مع مختلف شرائح المجتمع.
سموه كانت تغطي محياه علامات السعادة والارتياح والانفتاح وهو يتجاذب أطراف الحديث مع رؤساء ومديري تحرير الصحف والمطبوعات وممثلي وكالات الأنباء والقنوات الفضائية حول مهنة المتاعب أو صاحبة الجلالة أو السلطة الرابعة كما يحلو للبعض ان يطلق على مهنة البحث عن الحقيقة وكشف الاخطاء والعمل على تصويبها كما يدعوها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في جل المناسبات واللقاءات التي يجريها مع رجال الإعلام والصحافة ويدعوهم دوما الى ان يكونوا أداة تغيير وأقلام حق ولسان حال الأمة وشركاء في بناء مستقبل واعد للإنسان والمجتمع وتطرق الحوار بين سموه ومحاوريه الى مجموعة من القضايا الوطنية والعربية والدولية السياسية منها والاقتصادية والتنموية وتركيز الحضور على رؤية سموه ونظرته لمستقبل المشاريع التنموية الطموحة التي تنفذ في دولة الإمارات خاصة مشاريع دبي الحديثة، مؤكدا سموه أن دولتنا ماضية بخطى حثيثة وواثقة الى بر الأمان وتناول الحوار كذلك قضية الساعة وهي انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، معتبرا سموه أنها خطوة أولى على طريق انتخابات كاملة بعد نجاحها وحث سموه المرأة في الإمارات للمشاركة بقوة وثقة بالنفس في عملية الانتخابات لتفوز وتحقق أهدافها ودعاها بأن لا تتردد في اتخاذ القرار والتصميم على الفوز والنجاح .
رئيس الدولة يطلع على عمل اللجنة الوطنية للانتخابات
اطلع صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة / حفظه الله/ على برنامج عمل اللجنة الوطنية للانتخابات المعنية بالاعداد لانتخاب نصف اعضاء المجلس الوطنى الاتحادى جاء ذلك خلال استقبال صاحب السمو رئيس الدولة مساء يوم الإثنين الموافق 16/10/2006م ، بقصر سموه بالبطين لمعالي الدكتور انور محمد قرقاش وزير الدولة لشؤون المجلس الوطنى رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات .
وأعرب صاحب السمو رئيس الدولة عن ارتياحه لكافة الخطوات والترتيبات التى وضعتها اللجنة بما يكفل نجاح العملية الانتخابية . ووجه سموه رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات بضرورة ان تحظى كل مرحلة من مراحل العملية الانتخابية بالدقة والنزاهة . من جانبه أعرب معالى الوزير عن سعادته بلقاء صاحب السمو رئيس الدولة مما كان له كبير الاثر فى توجيه سير عمل اللجنة الوطنية للانتخابات . وقال معاليه ان توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة من شأنها ان تضمن للانتخابات القادمة النجاح وان تحقق الاهداف المرجوه من هذه الخطوة مشيرا معاليه الى ان توجيهات سموه تضمنت الحرص على ان تكون مخرجات هذه العملية الانتخابية كفيلة فى تفعيل عمل المجلس الوطنى الاتحادى لخدمة الوطن .اللجنة الوطنية تحدد يوم الإنتخابات لكل إمارة
أعلنت اللجنة الوطنية للانتخابات ان انتخابات المجلس الوطني الاتحادي ستبدأ يوم 16 ديسمبر المقبل في كل من امارتي أبوظبي والفجيرة ثم في كل من امارتي دبي ورأس الخيمة يوم 18 ديسمبر وفي امارات الشارقة وعجمان وأم القيوين يوم 20 ديسمبر .
وقد راعت اللجنة الوطنية للانتخابات في هذا القرار معايير جغرافية وسكانية تتعلق باعداد الهيئة الانتخابية علاوة على المعايير اللوجيستية.
وأهابت اللجنة الوطنية للانتخابات بأعضاء الهيئات الانتخابية باستكمال بياناتهم في أقرب فرصة ممكنة سواء عن طريق الموقع الالكتروني للجنة او عن طريق الاتصال بمركز الاستعلام الخاص بالانتخابات ورقمه /600541001/ أو الاتصال بمقر لجنة امارتهم ..مشيرة الى انه سيفتح باب الترشيح يوم 19 نوفمبر القادم ولغاية 23 من نفس الشهر حسب الجدول الزمني للانتخابات الذي اعتمدته اللجنة الوطنية للانتخابات.
وقال سعادة طارق هلال لوتاه أمين عام وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي وعضو اللجنة الوطنية للانتخابات ورئيس لجنة ادارة الانتخابات انه اللجنة الوطنية ستعلن قبل اسبوعين من فتح باب الترشيح عن كل الوثائق المطلوبة لاستكمال طلبات الترشيح حيث يتوجب على المرشحين تعبئة نموذج طلب الترشيح الموجود في مقر لجنة الامارة.
وأكد لوتاه أن هناك اهتمام كبير بالعملية الانتخابية القادمة حيث تلقى مركز الاستعلام الخاص باللجنة الوطنية للانتخابات ما يقارب من ثلاثة آلاف استفسار ..مشيرا الى ان الموقع الالكتروني الخاص باللجنة الوطنية للانتخابات سجل عدد كبير من الزيارات اضافة الى العديد من الاتصالات الشخصية التي تنم عن حماس كبير للمشاركة في هذا البرنامج الوطني الرائد .
وقد أرسلت اللجنة الوطنية للانتخابات ما يقارب من أربعة آلاف و/500/ خطاب لأعضاء الهيئات الانتخابية وعملية الارسال لازالت مستمرة بالتوازي مع عملية تحديث البيانات الشخصية لأعضاء الهيئة الانتخابية .
وأشار لوتاه الى أن المسح الذي أجرته شركة متخصصة حول التغطية الصحفية للعملية الانتخابية أظهر أن هناك اهتمام كبير ببرنامج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في تفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي وتعزيز المشاركة في رسم مستقبل دولة الامارات وتمكين جيل جديد من القادة الشباب لتحمل مسؤولياتهم تجاه الوطن .
وقال ان اللجنة الوطنية للانتخابات تعمل على التوعية بالعملية الانتخابية التي ستشهدها الدولة الأمر الذي يستوجب تنظيم وجدولة الأنشطة المقررة للانتخابات لضمان نجاح أول تجربة انتخابية من نوعها في دولة الامارات .
وينتخب أعضاء الهيئات الانتخابية بشكل مباشر وابتداء من 16 ديسمبر 2006 نصف عدد أعضاء المجلس المحدد لكل امارة بحكم دستور الدولة في حين يتولى حاكم الامارة تعيين النصف الآخر بعد مرحلة الانتخابات .
اللجنة الوطنية وكليات التقنية تنضمان ندوات تعريفية
تنظم اللجنة الوطنية للانتخابات خلال الأسبوع الأول من شهر نوفمبر المقبل سلسلة من الندوات التعريفية لأعضاء الهيئة الانتخابية في جميع إمارات الدولة، وذلك في إطار حرص اللجنة على تعريف أعضاء الهيئة الانتخابية وتوعيتهم بكل ما يتعلق بالعملية الانتخابية المزمع عقدها في ،16 ،18 و 20 من العام الجاري· وستتعاون اللجنة الوطنية للانتخابات مع كليات التقنية العليا في تنظيم هذه الندوات ضمن البرنامج التثقيفي والتدريبي الذي أعدته اللجنة لأعضاء الهيئة الانتخابية لإنجاح دورهم في أول انتخابات تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة· وقال معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي ورئيس اللجنة الوطنية للانتخابات: ‘’تشكل الانتخابات المقبلة خطوة ايجابية في الاتجاه الصحيح نحو تطوير آليات عمل المجلس الوطني الاتحادي وإعطاء الفرصة لجيل جديد من القادة الشباب للمشاركة السياسية ضمن برنامج زمني متدرج وواضح، بما يتناسب مع متطلبات المرحلة المقبلة وينسجم مع تطلعات مواطني الدولة· ونسعى حالياً عبر سلسلة من الندوات التعريفية إلى غرس ثقافة انتخابية في إطار حملة توعية واسعة النطاق تهدف إلى ضمان نجاح العملية الانتخابية'’· وأضاف د· قرقاش أن الندوات القادمة تهدف إلى تدريب وتعريف أعضاء الهيئة الانتخابية على العملية الانتخابية وأنظمتها وقوانينها· وتابع قائلاً: ‘’يسعدنا أن نتعاون مع كليات التقنية العليا في تنظيم هذه الندوات التدريبية التي تحظى بالدعم الكامل من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي ورئيس كليات التقنية العليا· إذ يعكس هذا الدعم رؤية معاليه الرامية إلى تثبيت أقدام طلاب كليات التقنية العليا على طريق التميز والنجاح'’· وسوف يتطوع طلاب من كليات التقنية العليا من جميع الإمارات في تنظيم الندوات التي ستعقد في نوفمبر المقبل في مباني كليات التقنية العليا في الدولة· و تعتبر كليات التقنية العليا أكبر مؤسسة للتعليم العالي التخصصي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتتسم العملية التعليمية فيها بالحيوية والتطور المستمر، ما يكسبها سمعة تعليمية ممتازة كمؤسسة رائدة، نظراً لتفوقها الأكاديمي وتميّز برامجها الدراسية· وهي تضم اليوم 13 كلية في أرجاء الدولة وتهدف إلى إعداد وتأهيل خريجيها للالتحاق بسوق العمل والاندماج في بيئته·
لجنة إدارة الانتخابات تعقد اجتماعا بلجنة الفجيرة للانتخابات
عقدت لجنة إدارة الانتخابات اجتماعاً يوم الخميس الموافق 19/10/2006م ، مع لجنة إمارة الفجيرة للانتخابات للاطلاع على أهم التطورات والترتيبات اللازمة لاستكمال إجراءات عمل لجان الإمارات وآليات تنفيذ العملية الانتخابية المزمع عقدها أيام 16 و18 و20 ديسمبر من العام الجاري.
حضر الاجتماع في مقر بلدية الفجيرة من جانب اللجنة الوطنية للانتخابات الدكتور سعيد الغفلي الأمين العام المساعد لوزير شؤون المجلس الوطني الاتحادي ومنسق لجان الإمارات ورئيس لجنة الفجيرة للانتخابات سعيد الضمحاني مدير الديوان وممثل البلدية سعادة عبدالله خلف اليماحي وخالد محمد الجاسم وعبدالله محمد الشجاع ممثلين عن القطاع الأهلي وممثل الشرطة المقدم عبدالله حسن الصغيري.
وتم خلال اللقاء مناقشة كافة الجوانب المتعلقة بإدارة العملية الانتخابية في إمارة الفجيرة والآليات التي سوف يتم العمل بها لتطبيق التعليمات التنفيذية على مستوى عمل لجنة الإمارة.
واطلع الدكتور سعيد الغفلي على الإجراءات التي تتخذها لجنة إمارة الفجيرة لتنظيم عملية التصويت في ظروف ملائمة.
كما أبدت لجنة إمارة الفجيرة بعض الملاحظات والاستفسارات فيما يتعلق بكافة الترتيبات اللازمة لإجراء عملية التصويت طبقا لمواد التعليمات التنفيذية التي أقرتها اللجنة الوطنية للانتخابات.
وقال الغفلي/إن أعضاء اللجنة الوطنية للانتخابات ولجنة إدارة الانتخابات واعون بمدى أهمية التواصل المستمر مع أعضاء لجان الإمارات السبع حيث سيكون لهؤلاء الأعضاء دورا ميدانيا مهما سواء من خلال التفاعل مع أعضاء الهيئات الانتخابية وتزويدهم بكافة المعلومات الضرورية والمساعدات اللوجيستية التي ستضمن سير العملية الانتخابية بالمستوى المشرف لمكانة دولة الإمارات أو من ناحية الإشراف على عملية التصويت في مركز الاقتراع.
وقد أثنى الدكتور الغفلي على الجهود التي تقوم بها لجنة إمارة الفجيرة لتنظيم عملية الانتخاب في هذه الإمارة مشيرا إلى أن الإحساس بالمسؤولية الجماعية لانجاح هذا المبادرة الوطنية الطموحة.
اجتماع للجنة الانتخابات في الشارقة
بحثت لجنة إمارة الشارقة لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي خلال اجتماعها الذي عقد يوم الخميس الموافق 19/10/2006م ، بقصر الثقافة مختلف القضايا المتعلقة بسير العملية الانتخابية .
حضر الاجتماع سلطان علي بن بطي المهيري رئيس لجنة إمارة الشارقة لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي وسعادة الدكتور سعيد محمد عبدالله الغفلي أمين عام مساعد وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي منسق لجان الإمارات للانتخابات وأعضاء اللجنة حسين غلوم المهيري وعبيد سالم الخيال وسلوى محمد هادي وخلفان سيف الحريمل ومقرري اللجنة سليمان علي الحاطي وخولة سيف الشامسي .
وأكد الدكتور سعيد محمد عبد الله الغفلي على جاهزية إدارة اللجنة الوطنية للانتخابات لإنجاح سير العمليات الانتخابية في كافة إمارات الدولة وتوفير الأجواء الصحية لإنجاحها وفق الأسس التي تم وضعها 0 وأشار إلى أن اللجنة ستنظم خلال الفترة المقبلة سلسلة من الندوات التعريفية لأعضاء الهيئة الانتخابية في جميع إمارات الدولة وذلك في إطار حرص اللجنة على تعريف أعضاء اللجنة وتوعيتهم بكل ما يتعلق بالعملية الانتخابية بالتعاون مع كليات التقنية العليا0 من جانبه أكد سلطان علي بن بطي المهيري رئيس لجنة إمارة الشارقة أن اللجنة في إمارة الشارقة ستعمل على توفير الظروف الملائمة المواتية لإنجاحها وتحقيقها لأهدافها المرجوة0 وقال انه تم بحث واستعراض سبل التنسيق مع لجنة إدارة الانتخابات لبحث كافة الأمور المتعلقة بالأمور الفنية والإدارية لسير الانتخابات كما تطرق المجتمعون إلى أشكال الدعاية الانتخابية وأماكن تواجدها والمناطق التي سيسمح بنشر الإعلانات بها0 كذلك بحث المجتمعون دور ومشاركة وسائل الإعلام المختلفة لتعزيز المسيرة الوطنية المقبلة في مرحلة الانتخابات وتفعيل هذا الدور ومنحها أهميتها كتطور سياسي تشهده الدولة ودور كافة الجهات الاعلامية في تعريف الهيئة الانتخابية بأدوارها والتفريق ما بين الهيئة الانتخابية والمرشحين لعضوية الانتاخبات 0







