المرأة الاماراتية أثبتت وجودها في جميع المجالات
أكد معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة لشئون المجلس الوطني الاتحادي أن المرأة الاماراتية أثبتت وجودها في جميع المجالات .. واصفا المرحلة المقبلة بأنها فرصة ذهبية بالنسبة لها ودعا الى أهمية استغلال هذه الفرصة السانحة وكسر حاجز الخوف بدخولها المجلس الوطنى في دورته المقبلة .
وقال ان موضوع تمثيل المرأة يعد موضوعا شائكا ليس فقط في الامارات بل على مستوى العالم وأعرب عن ثقته بأن المرأة ستكون حاضره بقوة في المجلس نظرا لتوفر القيادات النسائية المؤهلة للقيام بهذا الدور والانطلاق بثبات وقوة .
جاء ذلك خلال الندوة التي نظمها الاتحاد النسائي العام يوم الخميس الموافق 2/11/2006م ، تحت عنوان " الانتخابات القادمة وتفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي" والتي أدارها ممثل الاتحاد الدكتور محمد منصور مدير مشروع المبادرات الوطنية لادماج النوع الاجتماعي في دولة الامارات بحضور عدد من المسؤولين والقيادات النسائية في الجميعات النسائية وحشد كبير من السيدات والمهتمات.
وفي بداية الندوة وقف الجميع دقيقة حدادا على روح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان في ذكرى وفاته التي تصادف اليوم تم بعدها عرض فيلم وثقائقي قصير حول النقلة التاريخية في تاريخ الاتحاد منذ تأسيسه عام 1971 ودوره /رحمه الله/ في توحيد امارات الدولة بحكمته ورؤيته الثاقبة وبعد نظره وحرصه على تلمس احتياجات المواطنين من الالتقاء بهم واتاحة الفرصة لهم للقيام بمسؤوليات العمل الوطني وتشكيل المجلس الوطني الاتحادي.
وأعرب قرقاش خلال الندوة عن أمله في أن تصل نسبة تمثيل المرأة في المجلس 25 بالمائة سواء بالانتخاب او بالتعيين00 مؤكدا ان المرأة سيكون لها دور مهم في العملية الانتخابية فهي ممثلة في الهيئات الانتخابية ولها فرصة الوصول من خلال ترشيح نفسها لعضوية المجلس الوطني الاتحادي.
وتحدث معاليه عن أهداف العملية الانتخابية مؤكدا أن انتخابات المجلس الوطني 2006 تعد الخطوة الاولى نحو تعزيز دول المجلس الوطني دعما لمسيرة الاتحاد وآلية لترسيخ الاستقرار الذي تنعم به الدولة وكذلك لتعزيز دور المجلس الوطني في مؤازرة السلطة التنفيذية والتعامل بشكل أوثق مع قضايا الوطن وهموم المواطنين لتتويج مسيرة العمل والانتماء الوطني بمزيد من النجاح .
واستعرض مراحل البرنامج الانتخابي لعضوية المجلس والهيئات الانتخابية ودور اللجنة الوطنية للانتخابات التي تختص برسم الاطار العام للعملية الانتخابية واعتماد تشكيل اللجان الفرعية وتحديد مهامها والاسهام المباشر في جهود التوعية والتثقيف المتعلقة بالانتخابات .. مشيرا الى اعتماد اللجنة توزيع أيام الانتخاب لتبدأ في 16 ديسمبر المقبل في كل من اماراتي ابوظبي والفجيرة ثم في كل من امارتي دبي وراس الخيمة في 18 ديسمبر ومن ثم في امارات الشارقة وعجمان وام القيوين في 20 ديسمبر .
وتطرق معاليه الى شروط الترشح لعضوية المجلس الوطني وموعد تقديم الطلبات وضوابط الحملة الانتخابية اضافة الى عدد من الموضوعات المتعلقة بالعملية الانتخابية.
ونوه الى أنه سيتم تنفيذ خطة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " لتفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي من خلال ثلاث خطوات واضحة .. موضحا أن هذه الخطوات تهدف إلى حفز المشاركة الشعبية وتفعيل آليات عمل المجلس الوطني الاتحادي بما يتناسب مع متطلبات المرحلة المقبلة وضمن برنامج زمني متدرج وواضح.
وأوضح الدكتور قرقاش أن أعضاء المجلس المنتخبين سيمثلون مصالح المواطنين والوطن في مسعاهم لتعزيز مستقبل دولة الإمارات العربية المتحدة .. لافتاً إلى أن العملية الانتخابية التي ستشهدها الدولة لا تزال حديثة نسبياً بالنسبة لأفراد المجتمع الأمر الذي يستوجب التعريف بأهداف هذه العملية وآلياتها لنشر الثقافة الانتخابية.
ووصف مشاركة المرأة في المعترك السياسي بأنها نقلة نوعية تتكامل فيها الجهود في صنع القرار السياسي وقال " تأتي مشاركة المرأة في الانتخابات للمرة الأولى ضمن الإنجازات التي حققتها المرأة المواطنة لدولة الإمارات حيث تضم الهيئات الانتخابية أكثر من الف مواطنة في حضور مميز لها .. كما أن هذه العملية من شأنها أن تطور جيلا جديدا من القادة الشباب القادرين على تحمل المسؤولية تجاه الوطن وتعزيز الانتماء الوطني.
وقال معالي الدكتور أنور قرقاش ان هذه الانتخابات تأتي في سياقها الطبيعي بعد التطور الذي حققته الدولة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.







